محمد بن عزيز السجستاني
407
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
الشمس « 1 » ، ولو شاء لجعله ساكنا : أي دائما لا يتغيّر يعني لا شمس معه « 2 » . المرجومين [ 26 - الشعراء : 116 ] : أي المقتولين ، والرجم : القتل ، و [ الرجم ] « 3 » : السّبّ ، و [ الرّجم ] « 3 » : القذف « 4 » . المشحون [ 26 - الشعراء : 119 ] : أي المملوء . مصانع [ 26 - الشعراء : 129 ] : أبنية ، واحدها مصنعة « 5 » . المراضع [ 28 - القصص : 12 ] : جمع مرضع . المقبوحين [ 28 - القصص : 42 ] : أي المشوّهين بسواد الوجوه وزرقة العيون ، يقال : قبّح اللّه وجهه ، وقبح - بالتشديد والتخفيف . معاد [ 28 - القصص : 85 ] : مرجع ؛ وقوله تعالى : لرادّك إلى معاد ، قيل : إلى مكّة « 6 » ، وقيل : معاده الجنّة « 7 » .
--> ( 1 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 2 / 452 ، وبه قال الفراء في معاني القرآن 2 / 268 ، وقال أبو عبيدة : الظل ما أصبح ، ونسخته الشمس ( المجاز 2 / 75 ) . ( 2 ) وقال مجاهد : لو شاء لجعل الظل لا تصيبه الشمس ولا يزول ( تفسيره 2 / 453 ) . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) وزاد ابن الجوزي في نزهة الأعين النواظر ص 318 : وجهين آخرين فقال : والرجم الرمي ، ومنه قوله تعالى : وجعلناها رجوما للشياطين [ الملك : 5 ] والقول بالظن ، ومنه قوله تعالى : رجما بالغيب [ الكهف : 22 ] . ( 5 ) وقال مجاهد في تفسيره 2 / 463 قصورا مشيدة وحصونا وبيوتا مخلدة وانظر المجاز 2 / 88 . ( 6 ) هذا قول مجاهد ذكره الفراء في المعاني 2 / 313 . وانظر غريب ابن قتيبة ص 336 . ( 7 ) وهو قول الزهري . وقال الحسن : يوم القيامة ، ذكره ابن قتيبة في المصدر نفسه .